السبت، 29 أغسطس 2009

لن أعتذر أبداً إليك.!





لن أعتذر أبداً إليك.!



غفَتِ الرُّؤى،
وكم سئمتُ،
وحرتُ،
ممَّا يعتريك،
وكأنَّما قيدٌ عتيد،
يكادُ يُدمي معصميك.
وهفى الذبيح،
يزفُ شوقاً رامهُ قوس النقاء،
مضرجاً فيمُقلتيك،
وكم هَتَفتُ مناشداً إيَّاهُ،
أن هوِّن عليك.
وليتهُ فطن المدى،
وكفَّ عن رغبٍ إليك،
لكنَّهُ لم يستجبْ!
أَعني الفُؤاد،
ذاك الذي،
أردتهُ أسهُم ناظريك.
**
رفقاً كفى،
كم راعني وهمُ يجوسُ بأصْغَريك،
لا تكتئبْ،
هوِّنعليك،
لن أعتذر أبداً لديك.
ومحاجري مُلئت شجن،
ترنو بلحظٍ يجتبيك.
ولِمَ الضجر،
وقد سكنتَ جوانحي،
حتَّى الهيام،
سئمتُ أحملهُ إليك،
ومحابري جفَّت،
ولم تُسقَ الغرامُ،
مُعطراً من راحتيك،
وكم طفقت بحيرتي،
وتهتُ من لهفي عليك.!!

"
"
"

دمتم بودٍّ وصفاء،،

0 التعليقات: